الشيخ قاسم الطهراني

774

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

البيت وانه لا يتيسر ذلك إلا بإلهام الهي ووصاية من الرسول فيدل بالفحوى على أن العلم كان مختصا بعلي فكذلك الوصاية تختص به فافهم وقد اشتهرت هاتان القصيدتان بين مشايخ الصوفية وغيرهم وقد شرحهما جمع كثير من الفضلاء والعرفاء وما كتبه سيد المتألهين الأمير السيد علي الهمداني قدس سره في شرحه المسمى بمشارق الأذواق في حل البيت الثاني من القصيدة الميمية شاهد عدل على تصحيح عقيدة ابن الفارض وتنقيح سره من شائبة العوارض وذكر ابن كثير الشامي في تاريخه ان كثيرا من المشايخ والعلماء رموه بالإلحاد بسبب قصيدته التائية . يقول المؤلف لا بد وان يكمل هذا القدح بأنهم رموه بالرفض بسبب قصيدته الميمية « 1 » . 12 - وقال الدكتور مصطفى حلمي :

--> ( 1 ) مجالس المؤمنين : ج 2 ، ص 56 .